السبت، 18 مايو 2013

الافكار

الافكار


والافكار تعني " ما يتردد على الخاطر من اراء بالتأمل والتدبر" 1 ، وتعتبر الافكار هي نواة لكل عمل جاد متميز فريد ولكن نحتاج ان نتعامل مع ما يعترنا من افكار بشكل اكثر جدوى وفائدة فكم مرة جال بخاطرك افكار ومقترحات قيمة وسرعان ما ذابت في دوامة النسيان، وكم من الافكار التي تناقشت فيها مع الاهل والاصدقاء فاذا باحدهم ينفذ الفكرة ويطبق  المقترح دون علمك لذا لزم ان يركز كل منا في اقتناص الفرص من خلال ما يمتلك من افكار وهذا لن يأتي الا ببعض خطوات بسيطة ولكنها مهمة ومفيدة:

اولا تخصيص الوقت:

نريد الى تخصيص بعض من اوقاتنا للتدبر وخلق الافكار وليكن مرة او اكثر في الاسبوع لمدة دقائق.

ثانيا التدوين:

كثيرا ما تهرب منا الافكار وتتفلت كالناقة الشاردة وذلك لاننا في بعض الاحيان تخطر ببالنا فكرة جيدة في اثناء سيرنا او عملنا او انشغالنا باي امر اخر ونسوف تدوينها فتتبخر سريعا دون الاستفادة منها لذا لابد من تدوين اي افكار تطرأ على خواطرنا حتى لا تبددها عواصف النسيان.

ثالثا حفاظ على افكارك من السرقة والاقتباس

كثيرا ما نفكر بصوت عالي مع الاشخاص من حولنا عن افكارنا و طموحاتنا ولكن حذاري من هذا التصرف لانك حينما تقول الفكرة امام شخص ما فهي تقع في يد احد نوع من اثنين، الاول وهو صديق مخلص قد يستمع الى فكرتك الجديدة وبمرور الايام ينسى مصدر الفكرة ويعمل اللاوعي هنا بشكل غريب بان يتخيل المرء انها من بنيات افكاره ويقوم ببتطبيقها وتنفيذها دون سوء نية ، اما النوع الثاني من الافراد فهو شخص انتهازي يسرق الفكرة ويزيدها ويقوم سريعاً بتطبيقها وذلك قبل ان تشرع انت يا صاحب الفكرة في تطبيقها !!
لذلك فاحذر جيدا من هذا التصرف ولا تنشر افكارك هكذا الا في اوقات اخذ المشورة والاستعداد اتنفيذها حتى لا تسرق.

الأربعاء، 27 يوليو 2011

فى الظلام

كان الطريق موحشاً رهيباً .... وكان الظلام يلقي ظلاله الكئيبة على كل شئ.... وكان الاحرار يقاسون الأهوال فى داخل الأسوار وخارجها ان هذه الفترة ــــــــ فترة اهتزاز فى القيم واضطراب فى المفاهيم وارتباك فى شتى الشئون السياسية و الاجتماعية والوجدانية ....فترة قلق وحيرة ....لكن الحقيقة الناصعة هى ان الشعب كان مصراً على النصر ،لهذا أخذ يتلمس كل طريق ويلهث بحثاً عن النور ... عن حياة أفضل فقد مل العيش فى الظلام ....انها رائعة من روائع نجيب الكيلانى وهى رواية فى الظلام التى تتحدث عن فترة1947 ال1952 وكأن التاريخ يعيد نفسه

د. نجيب الكيلاني


السبت، 29 أغسطس 2009

Marketing


Marketing is a Social & Managerial PROCESS by which individuals
groups obtain what they need & want through : Creating, Offering &
exchanging products of value to others

ضيف كريم


حل علينا منذ أيام ضيف كريم ،هذا الضيف الذى يأتى بكل خير هو شهر رمضان الكريم نسأل الله ان نكون من من يغفر له فى هذا الشهر فهو شهر يجمع الاهل و الاحبة و تكثر فيه الطاعات و تصفد فيه الشياطين ولقد خص الله المؤمنين فى هذا الشهر بالصيام وبشرهم بالنفع و الخير الذى يعود عليهم جراء هذا الصيام الا وهو التقوى فقال تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" كما قال رسولنا الكريم من لم يدع قول الزور و العمل به فليس لله حاجة ان يدع طعامه وشرابه فهكذا تتجلى لنا حكمة الصيام سائلين المولى أن يتقبل منا صيام هذا الشهر الكريم و قيامه وان يجعلنا من عتقائه اللهم امين

الاثنين، 3 أغسطس 2009

خواطر




اسعى دائماً بتسجيل و تدوين كل ما يدور بخاطرى على ورق ولم احاول ان اقوم بانشاء مدونة اكتب فيها ما احب ومنذ ان انشأت هذه المدونة ولم اكتب فيها الا موضوعات قليلة لا تتجاوز اعدادها اصابع اليد الواحدة وها انا ذا احاول كتابة ما يدور بخاطرى على هذه المدونة محاولا ان انوع من توثيق و تدوين ما يدور من حولى من احداث و أسال الله تبارك وتعالى ان ينفعنى بها اللهم امين

الثلاثاء، 16 يونيو 2009

البرازيل تهزم الفريق المصري‏3/4‏ منتخبنا الوطني يخسر بشرف أمام البرازيل


رسالة جنوب افريقيا حسن خلف الله فاز فريق البرازيل علي الفريق الوطني المصري‏3/4‏ في أولي مبارياته ببطولة كأس القارات الثامنة المقامة حاليا بجنوب إفريقيا في المباراة التي جمعت بينهما أمس باستاد فولي ستيت بمدينة بلومفونتين‏,
أحرز للبرازيل كاكا‏(‏ هدفين‏)‏ في الدقيقتين الـ‏5‏ والـ‏90(‏ ضربة جزاء‏)‏ ولويس فابيانو ق‏12‏ وجوان في الدقيقة الـ‏35,‏ وسجل أهداف مصر زيدان‏(‏ هدفان‏)‏ في الدقيقتين الـ‏9‏ و‏54‏ ومحمد شوقي في الدقيقة الـ‏53,‏ ونجح منتخبنا في المباراة التي أدارها الحكم الانجليزي بوب في احراج البرازيل‏-‏ حامل اللقب‏-‏ الذي سجل هدفه الرابع بضربة جزاء اثر ابعاد المحمدي الكرة بيده ليخسر منتخبنا وبشرف أمام حامل اللقب‏.‏
ثلاثية برازيلية لعب حسن شحاته المدير الفني لمنتخب مصر منذ البداية بتشكيل مكون من‏:‏ عصام الحضري لحراسة المرمي وأمامه ثلاثي الدفاع هاني سعيد‏,‏ وأحمد سعيد‏(‏ أوكا‏),‏ ووائل جمعة وفي الوسط أحمد فتحي‏,‏ وحسني عبدربه‏,‏ ومحمد شوقي وسيد معوض‏,‏ وأحمد حسن وفي الهجوم ابوتريكة‏,‏ ومحمد زيدان‏,‏ ولعب ابوتريكة خلف زيدان ومال الي الخلف قليلا في حين لعب دونجا بكامل نجومه وتشكيلته الرئيسية للدفاع عن اللقب الغالي الذي احرزه من قبل في المانيا وكان من أبرزهم كاكا وروبينهو وفابيانو والبانو‏.‏ البداية منذ ان اطق الحكم الانجليزي صافرته كانت لصالح المنتخب البرازيلي الذي سيطر تماما علي مجريات المباراة وسط حذر دفاعي من جانب المنتخب الوطني‏.‏ ورغم هذا الحذر من جانب المنتخب المصري نجح حامل اللقب من احراز الهدف الأول في الدقيقة الخامسة عندما أستلم كاكا الكرة وراوغ هاني سعيد ببراعة وحاول وائل جمعة المندفع والمشدود من غير مبرر من ابعاد الكرة ولكنه قلش ليجد كاكا طريقه للمرمي سهلا ويسجل علي يمين الحضري هدفا سهلا‏.‏
هدف التعادل منتخبنا حاول الهجوم خاصة من انطلاقات سيد معوض وأحمد فتحي لتحقيق التعادل وبذل زيدان مجهودا مضاعفا في الهجوم أو عندما كان يعود للخلف وينجح ابوتريكة في رفع كرة عرضية تتخطي دفاع البرازيل لتجد رأس زيدان ويودع الكرة لنتعادل في الدقيقة التاسعة وسط فرحة مصرية من الجالية بجنوب افريقيا وايضا الجماهير التي ساندت منتخبنا‏.‏ المنتخب البرازيلي حامل اللقب شعر بالخطر بعد ان اعطي هدف التعادل المصري ثقة في نفوس الفراعنة وهاجم عن طريق الأطراف والعمق وينجح لويس فابيانو من تسجيل الهدف الثاني من رأسية وبخطأ دفاعي ايضا يتحمله حسني عبدربه ووائل جمعة ويرتبك الدفاع المصري الذي لم يجد أية معاونة من لاعبي الوسط خاصة لاعبي الارتكاز حسني عبدربه ومحمد شوقي وايضا احمد حسن الذي مال اداؤه بالجانب الاستعراضي فقط علي حساب الاداء الجماعي ويسجل المنتخب البرازيلي الهدف الثالث من ضربة ركنية لتجد خوان ويسجل قبل انتهاء الشوط بـ‏10‏ دقائق فقط وتستمر السيطرة البرازيلية باستثناء كرة عرضية واحدة من سيد معوض تصل إلي رأس عبدربه ولكن الكرة تعلو العارضة وينتهي الشوط الأول بتقدم البرازيل‏(3‏ ـ‏1).‏
تغيير وهدفان للفراعنة حرص المنتخب المصري منذ البداية بأن يقلص الفارق وهاجم من غير حذر دفاعي ويجري حسن شحاتة بعد مرور‏4‏ دقائق أول تغيير‏,‏ حيث لعب أحمد عيد عبد الملك بدلا من أحمد حسن وفي الدقيقة السابعة ينجح محمد شوقي في احراز الهدف الثاني من كرة مررها له ببراعة أبو تريكة ليسدد شوفي من خارج منطقة الجزاء علي يمين الحارس البرازيلي وسط دهشة برازيلية ليفاجئنا زيدان بعد دقيقة واحدة من الهدف الثاني بتسجيل الهدف الثالث من تمريرة أبو تريكة‏,‏ ويسدد زيدان وسط دهشة البرازيل‏.‏
تغيير برازيلي بعد الهدف الثالث لمنتخبنا حاول حامل اللقب من التقدم مرة أخري ولكن أداء منتخبنا تحسن بشكل جيد مع وجود بعض الأخطاء الدفاعية وأيضا من الحارس الحضري خاصة من الكرات العرضية ويجري دونجا المدير الفني للبرازيل أول تغيير في صفوفه‏,‏ حيث لعب الكسندر بدلا من روبينيو لتنشيط المنتخب ويلعب الكسندر باتو كرة رأسية من ركنية ولكن تعلو العارضة‏.‏
تغيير ثان وفي الدقيقة الـ‏29‏ يجري حسن شحاتة التغيير الثاني حيث لعب أحمد المحمدي بدلا من حسني عبدربه بعدها يسدد كاكا كرة قوية فوق العارضة بعدها هجمة برازيلية ينقذها الحضري ببراعة ويتوقف اللعب بعد إصابته ويستأنف من جديد بعد علاج الحارس ويحاول المنتخب البرازيلي خلال الدقائق المتبقية تحقيق الهدف الرابع وهدف التقدم من جديد وسط استماتة من جانب المنتخب المصري ودفاع قوي بدأ من نصف الملعب مع الاعتماد علي الهجمات المرتدة ويسدد أحمد عيد بقدمه اليسري ولكن كرته تصل سهلة إلي الحارس البرازيلي ويهاجم منتخبنا وتحتسب ركنيتين علي التوالي لم تشكلا خطورة علي البرازيل‏,‏ بعدها يسدد أحمد فتحي صاروخا يعلو العارضة وفي الدقيقة الـ‏38‏ يجري دونجا التغيير الثاني حيث لعب اندريا سانتوس بدلا من كليبر‏,‏ وبعدها ينقذ وائل جمعة هجمة برازيلية وتمر الدقائق المتبقية سريعة‏,‏ ويحتسب الحكم الانجليزي ضربة جزاء صحيحة في آخر دقيقتين عندما حاول المحمدي إبعاد الكرة بيده من داخل المرمي ويسدد كاكا الكرة علي يسار الحضري ليخطف البرازيل فوزا غير مستحق في الدقيقة الأخيرة ولتنتهي المباراة بفوز حامل اللقب‏3/4.‏
منقوووووووووووووووووووووول

الجمعة، 23 يناير 2009

من غرائب كوكبنا فهمى هويدي


من غرائب كوكبنا



23/01/2009
فهمي هويديلا أعرف كم عدد المصريين والعرب الذين شاهدوا صورة الرؤساء الأمريكيين الخمسة، وهم يتضاحكون بعد مأدبة العشاء التي أقيمت لهم في واشنطن، لكني لست أشك في أن أي مواطن وقع علي الصورة لابد أن يكون قد شعر بالغيرة والحسد، من جانبي احتفظت بالصورة، ووضعتها تحت لوح الزجاج الذي يغطي قرص مكتبي، وصرت اتطلع إليها بين الحين والآخر، غير مصدق أن هناك بلداً فوق كوكبنا الأرضي يمكن أن يجتمع فيه خمسة رؤساء في صورة واحدة، هونت من الأمر بعدما تذكرت أن الرئيس «مبارك» كان قد ظهر قبل أيام وسط جمع من الرؤساء والملوك في قمة الكويت، كما ظهر وسط عدد آخر من رؤساء الدول والحكومات الأوروبية في قمة شرم الشيخ، لكنني انتبهت إلي أن هؤلاء وهؤلاء رؤساء لدول أخري، وأنه من الجيد أن يتم اللقاء مع رؤساء آخرين حتي إذا كانوا في قمة «تشاورية»، وهو ما يمكن أن يفعله أي رئيس، لكن التحدي الحقيقي أن يقف الرئيس بين رؤساء سابقين من أبناء بلده، وحين خطر لي ذلك الخاطر واسترحت إليه، ساورني بعض القلق من الصياغة، ووجدت أنه من الأحكم والأضمن أن أضيف إلي كونهم رؤساء سابقين من ذات البلد شرطاً يقضي بضرورة أن يكونوا من الأحياء، تغاضيت عن العدد، مقتنعاً بأن المطالبة بتوفير أربعة رؤساء سابقين مع الرئيس الجديد تعد نوعاً من التعجيز الذي يستدعي شرطاً مستحيلاً، لأن أي مواطن في مصر مثلاً سيعتبره مطلباً لا يخلو من تنطع وسخافة، ذلك أن صاحبنا هذا إذا كان في «عرض» رئيس سابق واحد علي قيد الحياة، فلا ينبغي لعاقل أن «يشتط» ويحلم بأربعة رؤساء دفعة واحدة، وأحياء أيضاً.لست واثقاً من أن كل واحد من الرؤساء الأمريكيين قد عاد إلي بيته سليماً معافي، ولم يتعرض لأي طارئ في الطريق، لأنني أتصور أنه لابد أن يكون أحدهم قد أصابته «عين» واحد من المغتاظين والحاسدين في بلادنا، ورغم أن وكالات الأنباء لم تنقل شيئاً من ذلك القبيل، إلا أنني واثق من أن سهم العيون الحاسدة يمكن أن يقطع المسافات ويخترق الحجب لذلك لن أستغرب أن تنزل بأي واحد منهم نازلة في أي وقت، وهو ما يمكن أن يثبت أن بلادنا مازالت قادرة علي الإنجاز، فإذا كانوا هم تفوقوا علينا في الحركة والفعل، فبوسعنا أن نتفوق عليهم ونغلبهم في القرِّ والحسد، كل هذا ونحن قاعدون.ما استفزني ورفع من درجة الغيرة عندي أنني كلما نظرت إلي الصورة وجدتهم يبادلونني النظرات بابتسامات عريضة وخيل إلي أن ابتساماتهم تتحول بمضي الوقت إلي ضحكات مجلجلة، حتي خطر لي أنهم يعايرونني ويقصدون إغاظتي شخصياً، وكدت ألمح واحداً منهم وهو يحاول إخراج لسانه لي، ولم أستبعدها من الرئيس «بوش» الخارج لتوه من البيت الأبيض، باعتباره أكثرهم خفة وبلاهة.أحد الأسئلة التي ألحت علي كلما نظرت إلي الصورة ما يلي: كيف تأتي لهم أن يبقوا علي أربعة رؤساء سابقين أحياء؟ وجدت رداً سريعاً خلاصته أن الناس هناك هم الذين يختارون رؤساءهم، وأن لكل واحد منهم أجلاً في مكتبه لا يستطيع أن يتجاوزه، أما عندنا فالأقدار هي التي تختار الرؤساء، هي التي تأتي بهم وهي التي تصرفهم، والناس لا شأن لهم بالموضوع، لأن المشيئة لا راد لها ولا تعقيب عليها، وغاية ما هو مسموح للناس لا أن تتغير الأقدار والمشيئة، وإنما أن يسألوا الله اللطف فيها، وبناء علي ذلك التحليل اقتنعت بأن الرؤساء في الولايات المتحدة حين ينتخبون، فإن الواحد منهم يقطع من ولايته إلي واشنطن تذكرة ذهاب وعودة، أما عندنا فإذا ما ابتسم الحظ للموعود بالمشيئة فإنه يقطع تذكرة للذهاب فقط.

لن تخسر وظيفتك لصالح الذكاء الاصطناعي، بل ستخسرها لصالح شخص يعرف كيف يستخدمه

  لن تخسر وظيفتك لصالح الذكاء الاصطناعي، بل ستخسرها لصالح شخص يعرف كيف يستخدمه.. كانت هذه قناعاتي ومازالت وستظل!! كنت أُقدم لزملائي في العمل...